الشيخ علي الكوراني العاملي

43

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

ومجمع الزوائد ( 9 / 102 ) بعدة روايات ، وابن أبي شيبة ( 7 / 498 ) والضحاك في الآحاد والمثاني ( 1 / 148 ) وابن أبي عاصم في السنة / 584 ، وتفسير الثعلبي ( 5 / 85 ) والطبري في الرياض النضرة ( 2 / 209 ) والنسائي في السنن ( 5 / 106 و 107 ) . والخطيب في المتفق ( 3 / 141 ) . وتاريخ دمشق ( 42 / 39 ) . ورد ابن حجر في القول المسدد / 102 ، كلام َ الذهبي ! ورواه في شرح النهج ( 13 / 200 و 228 ) عن الطبري وقال : وفي غير رواية الطبري : أنا الصديق الأكبر ، وأنا الفاروق الأول ، أسلمت قبل إسلام أبي‌بكر ، وصليت قبل صلاته بسبع سنين . كأنه ( عليه السلام ) لم يرتض أن يذكر عمر ولا رآه أهلاً للمقايسة بينه وبينه ، وذلك لأن إسلام عمر كان متأخراً » ! ولم يتركوا هذه المنقبة لعلي حتى دسوا فيها الطعن بأبيه ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ! ففي مسند أحمد : 1 / 99 ، عن حبة العرني قال : « رأيت علياً رضي الله عنه ضحك على المنبر ، لم أره ضحك ضحكاً أكثر منه حتى بدت نواجذه ! ثم قال : ذكرت قول أبي طالب ! ظهر علينا أبو طالب وأنا مع رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ونحن نصلي ببطن نخلة فقال : ماذا تصنعان يا ابن أخي ؟ فدعاه رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) إلى الإسلام فقال : ما بالذي تصنعان بأس أو بالذي تقولان بأس ، ولكن والله لا تعلوني إستي أبداً ! وضحك تعجباً لقول أبيه » . والطيالسي / 26 ، ومسند زيد / 405 ، وتاريخ دمشق : 42 / 32 . و : 66 / 313 . أقول : إن مقولة ( لا تعلوني إستي ) قالها مشركوا قريش وثقيف ، وهي تدل على عامية وتكبرٍ بدوي ! ثم ألصقوها بأبي طالب بغضاً بعلي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) . أقول : كأن الله تعالى أمر رسوله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) أن يذهب إلى الشعاب ليصلي فيها تحت السماء ، وقد يكون لغرض آخر مع الصلاة ، مثل تنزل الملائكة ، أو الالتقاء بالمؤمنين . 16 . افتقد النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) علياً أيام الهجرة ، فخرجت خديجة ( عليها السلام ) تبحث عنه : في شرح الأخبار ( 2 / 205 ) ( عن معاذ بن جبل ، قال : لما فشى أمر رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) بمكة وأسلم من أسلم من المسلمين ، ووثب عليهم قومهم يعذبونهم ليفتنوهم عن دينهم ، وأذن رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) لهم في الهجرة ، فهاجر من خاف